شربل زوي نموذجًا: حين تسبق العالمية الإنصاف المحلي

حين ترتدي نجمة عالمية تصميمًا ما، يتحوّل الحدث إلى خبر عالمي تتناقله المنصّات بسرعة. لكن يبقى السؤال المطروح: ماذا عن المصمّم الذي يقف خلف هذه الإطلالة؟

جينيفر لوبيز، شاكيرا، وهيفا وهبي… أسماء تتصدّر العناوين، فيما تقف خلف هذه الإطلالات توقيعات مصمّمين لبنانيين شباب استطاعوا الوصول إلى العالمية بجهدهم وموهبتهم.

في المقابل، لا يمكن القول إن الإعلام اللبناني تجاهل هذه الأسماء كليًا، لكنه غالبًا ما لم يمنحها المساحة التي توازي حضورها العالمي. فما زال جزء من المشهد الإعلامي يميل إلى التركيز على الأسماء الكبيرة والراسخة تاريخيًا، فيما يُضيَّق الضوء نسبيًا على جيل جديد فرض نفسه خارج الحدود، ويستحق قراءة أعمق وإنصافًا أكبر.

وفي هذا الإطار، يبرز اسم شربل زوي، مصمّم لبناني شاب وصلت تصاميمه إلى منصّات عالمية وارتدتها نجمات من الصفّ الأوّل. حضورٌ دولي سبق حجمه الإعلامي المحلي، رغم الإشارات التي نالها في الداخل.

المشكلة، إذاً، ليست في غياب الموهبة، ولا في انعدام الاعتراف، بل في عدم التوازن. فالإبداع اللبناني لا يحتاج إذنًا ليكون عالميًا، بل إعلامًا يعرف متى يواكب التحوّلات، ومتى يمنح الجيل الصاعد حقّه الكامل من الضوء