بيرلا حرب تفضح الوجه المظلم للعالم الرقمي

من على منصة «Miss World»، لم تكتفِ ملكة جمال لبنان بيرلا حرب بتمثيل لبنان بصورة نمطية عن الجمال، بل اختارت أن تضع نفسها وتجربتها في مواجهة أسئلة أكثر إلحاحًا: ماذا تفعل المنصات الرقمية بصورة المرأة؟ ومن يحدد معايير الجمال؟ وأين ينتهي النقد ويبدأ التنمّر؟

حرب تحدثت عن تجربتها الشخصية مع التنمّر ومعايير الجمال غير الواقعية بعد تتويجها، ووسّعت النقاش إلى قضايا السلامة الرقمية والتحرّش الإلكتروني، وصولًا إلى مسؤولية المستخدم في التحقق من المعلومات، خصوصًا في زمن الحروب والأزمات حيث يمكن للمعلومة المضللة أن تتحول إلى أداة خطرة.

الرسالة الأهم هنا أن «الجمال» لم يعد مجرد تاج أو صورة أمام الكاميرا؛ بل أصبح أيضًا مساحة لمواجهة خطاب رقمي يضغط على النساء، ويصنع معايير يصعب الوصول إليها، ويحوّل الاختلاف أحيانًا إلى مادة للهجوم.

فهل تستطيع المرأة أن تكون حاضرة في الفضاء الرقمي من دون أن تدفع ثمن صورتها؟